Share it

الأربعاء، 29 سبتمبر، 2010

يوميات بنت مصرية على قدها 24




الزواج كالحياة: كلاهما ميدان للقتال ولا فراش وثير مزين بباقات الورد كما نحلم

وبعد الجواز كل واحد بقى وبطيخته وقصدى هنا بالبطيخة العروسة او العريس المهم البطيخة دى تطلع حمرا تطلع قرعا تاخد بطيختك وانت ساكت ومالناش دعوة ترميها فى الزباله تحطها فى طقم كريستال ومعاها شوكة دهب انت وحظك باختك يابو بخيت
انا بقى الموضوع عندى كان بعيد خالص عن البطيخ ودخل فى شوربة الخضار يعنى كلكوا عارفين ان شوربة الخضار كلها فوايد وصحية ومش مضرة بس ماتنفعش الا للعيانين والمرضى وبعض الحالات يعنى مش للناس اللى بيفهموا فى الاكل والذويقة ولا الناس اللى هاتموت من الجوع ولا حتى الناس العادية بس ولاتنفع وجبة اساسية ترم عضمك وتسلطنك وتمخخ دماغك وتروح فى النوم بعدها من كتر حلاوتها وتكبس على نفسك وماتحسش الا وانت صاحى وراحت عليك نومة وفاتت كل مواعيدك
لما اكتشفت ان الموضو ع زى شوربة الخضار وانا كنت متوقعة ان فيه حفلة باربيكيوا ومشاوى ومافيش مانع من المحمر والمشمر وكل دا طلع تخاريف صيام قلت مش مشكله كويس شوربة الخضار برضة يساعد على الرجيم وكمان من غير ملح هاشوف بديل للملح ومافيش بهارات ولا حاجة تشجع برضة هاشوف بديل للبهارات بس شوربة الخضار كانت نيى فى نيى قوى ومسلوق طيب والحل ممكن اتخيلها محمرة او مشويات كله ممكن واحسن حاجة انى امهد نفسى ان كل الاكل اللى فى الدنيا هو شوربة الخضار وبس
وحاولت المح لوالدى بموضوع شوربة الخضار دا من بعيد طبعا مافيش حد يقدر فى مجتماعنا يتكلم فى انواع الاكل خالص ولا مقادير الطبخة وطريقة العمل والبهارات دا كلام مرفوض وممنوع كل حله مالهاش غير غطاها طلع الغطا مناسب مش مناسب مالناش فيه ومش موضوعنا
المهم تقريبا والدى كأنه فهم بس عمل نفسه مش واخد باله ماهو ممنوع ياجماعة بس وبعدها لاقيت الامير تشارلز بالظبط زى الواحدة اللى اول مرة فى حياتها تدخل المطبخ وتشوف حلل وبوتجاز ومطلوب منها تطبخ ومعاها كلام بابا قصدى ورقة بالمقادير والطريقة فحطت شوال الرز كله وقفص الطماطم وكرتونة الملح وكله كله مرة واحدة هى لسه هاتطبخ واحدة واحدة احنا عايزين نجيب من الاخر ونحت الكميات كلها عشان الطبخة تطلع حلوة بس الطبخة كانت بتبوظ كل مرة اكتر من اللى قبلها بالرغم من وجود كل الامكانيات فى المطبخ من ادوات ومقادير وحتى كتب وطرق وكل حاجة بس هنعمل ايه بقة مع ان والله ماكنا طالبين شيف ولا رئيس طهاه ولا طباخين خمس نجوم كنا راضين بنجمة واحدة والسلام
ملحوظة
الكلام فى علاقة الرجل بالمراة فى مجتمعنا كلام محاصر بخطوط حمراء وممنوع الخوض فية ولماذا لااعلم مع ان ديننا الحنيف القى الضوء على هذا الامر من قبل سواء فى كتابة العزيز او من خلا ل احاديث النبى
واصبح الحوار فى هذا الموضوع امر ملح نتيجة ان العالم اصبح قرية صغيرة وتعددت المصادر وانفتحت السماوات ولاتنسى الفضائيات والفيديو كليبات
تمادينا فى غياهب الجهل والغفلة الحوارية مع شبابنا وبناتنا حتى كثرت حالات الطلاق والزواج العرفى والعادة السرية والاغتصاب وكل الكبائر اللهم اغفر لنا وارحمنا ولااحد يطالب ابدا بالاباحية ولكن المفروض يكون هناك قدر من الحوار والتفاهم والثقافة مع الوعى باختصار ان يكون هناك برامج اعداد للمقبلين على الزواج للشباب والفتيات تعتمد على اسس دينية وعلمية بحيث تكون معلوماتهم صحيحة وليست مغلوطة وتعلم من لايعلم

يوميات بنت مصرية على قدها 23




بامكانك ان تبقى عازبا تعيسا, او تتزوج وتتمنى ان تكون ميتا
اجمل شىء فى ليلة الفرح دى كلها هى دموع بابا الجميل العظيم –لما مسك ايدى وباسنى من قورتى وقالى هاتنورى بيت تانى غير بيتنا انت كنت دايما نور عندنا كانت دموع حب وحنية ودفا وكانها خلعت قلبه من بين ضلوعه وهو بيقولها وهى دى عادته دايما انه يعمل كل حاجة حلوة قوى وصح قوى من افعال واقوال وبالرغم ان ابى لن ينشدنى نصحا الا اننى سمعت هذة الابيات كانه يقولها كونى كما انشد شاعر لزوجته يعنى كأن زوجى يتمنى ان يقول لى :
خذى منى العفو تستديمى مودتى .. ولا تنطقى فى ثورتى حين أغضب
ولا تكثرى الشكوى فتذهب بالهوى .. فيأباك قلبى و القلوب تقلب


فى ليلة الفرح كل الناس فرحانين والمعازيم مبسوطين وكل واحدة حاطانى تحت مكرسكوب عنيها وبتدقق قى فستانى وشكلى وكلى كلى على بعضى ومش هاقلوكوا على قرشانات الفرح لدرجة انى كنت عايزة اسيبه قاعد فى الكوشة وانزل فى وسطهم اوريهم شغلهم كويس قوى لانى كنت شايفة فى عنيهم كلام وكلام وغيرة ستات قرشنات بس مين كنت احلى عروسة فى الدنيا لدرجة ان صاحب الاستوديو اللى اتصورت فية عمل معرض صور فى المحل عنده للصور اللى اخدهالى بس كنت عاملة زى العروسة اللعبة فى علبة كرتون حلوة قوى بس بلاستيك مافيهاش روح كنت لسه مستنية الروح والاغرب انى مش كان عندى اى احساس من اللى بيجى للعرايس كل الموضوع كنت مهتمة بالفستان والديكور فى البيت الجديد طبعا اومال العيال اللى هاجمهم هايعيشوا ازاى وفين ماهو الموضوع فى دماغى خلاص وصل لقناعة معينة نفسى احقق الصورة اللى فى دماغى بيت سعيد واولاد وحب كبير ورومانسية مانتوا فاهمين كل حاجة مش مستنين اقولوكوا ويعنى هو انتوا لما تحبوا تعرفوا مش لاقين الا انا اكيد هاتروحوا تعرفوا من حد قروبة
كنت عامله زى طفلة اول ليلة رمضان لما يشتروا لها فانوس جديد وينور وتقول هاى هاى حلو ياحلو وتموت من الضحك وفرحانه بالفانوس لكن ايه بعد الفانوس مش مهم ممكن يكسر وممكن تحافظ عليه وممكن ترميه من الشباك دا كله كان تهيس فى دماغى مش استهتار لانى حاسة بمجهول وكنت مستنية اللى مش لاقيته فى الخطوبة بس جوايا احساس فظيع ان هناك شىء ما غريب وصراع نفسى ومعاليق وسكاكين وشوك بترن فى دماغى لدرجة ان حسيت ان دماغى بقيت موقف لودارات وحفارات فى الليلة اللى مش هاتعدى
ملحوظة :
لابد ان نقول وداعا للصراع النفسى ليلة الدخلة عند العروسة والعريس ودا هايخلينى ارجع تانى لمجتمعنا الجميل المتربى صح واللى بيعرف بيصحح الخطأ وأقول لازم نبدأ نمهد اولادنا بنات وشباب مش بالنصايح اياها اللى بتتقال من اصحاب العريس ومن امه ومن ام العروسة وكلكوا عارفين النصايح دى ولكن بشكل دينى وعلمى ودا دور الاباء والامهات والله ياجماعة مش عيب دا وسائل نجاح ومهارات الحياة الزوجية فلابد من توجية النصح والارشاد لهم ومن حد بيحبهم وفاهم صح لان معلوماتهم اما من الاصحاب او النت او الكتب والافلام السودا

يوميات بنت مصرية على قدها 22




لا تطلب الفتاة المحترمة من الدنيا الا زوجا، فإذا جاء طلبت منه كل شيء فهو كل دنياها .
عايزين تعرفوا دماغى فكرت ازاى مش هاخبى عليكوا وهاقولكوا دماغى دى فكرت ازاى عملت بالظبط زى اللى بيلعب بازل وحطيت كل القطع قصدى الموضوعات جنب بعضها عشان اعمل منها صورة كاملة صالحة اقنع نفسى بيها
وقلت انا عايزة ايه من الجواز وقولت عايزة احقق الصورة الملحة فى دماغى وخيالى واقنعت نفسى بالاسباب دى البيت الجميل والشجر الاخضر والورد والولاد الحلويين اللى هاربيهم بدماغى انا وبفكرى انا ومش مهم تقاليد المجتمع
وكمان نفسى اعيش الحب والرومانسية بشكل حلال وبرضى الله ومواقفة ومباركة الاهل دا بالاضافة لسبب عند الناس كلهم وهو الساعة البيولوجية اللى اتحركت بعقرب الساعات والدقايق والثوانى لما كنت بشوف حالات الحب فى كل مكان ولما كنت بسمع واحد يتقدم ليا ويكلمنى مباشرة
وكمان كان فيه مشكله كبيرة مش ينفع الا ان الخطوبة تكمل بالزواج وهى ان كان مكتوب كتابى ومش ينفع اتكلم خالص فى فك الخطوبة ومش ينفع حد يسمع اساسا
وكان بردة الجواز فرصة للفرار من قيود الاسرة والمجتمع يعنى هاروح رحلات واخرج وانطلق مع انى كنت منطلقة بس فى الاماكن العلمية بس
وبصراحة اكتر انا بحب الاطفال جدا وبحب اكون مسؤلة عن ادارة اسرة وبنائها وتكوين كيان كبير ناجح وهى دى البازل اللى انا ركبته وجمعته وقتها عشان اقنع نفسى وارتاح وبدون ما احكى لحد على التفاصيل دى كلها لان اساسا مافيش حد هايسمع ولايحاول يفهم واكتفيت بنفسى ورسمت ابتسامه كبيرة غلفت ايامى
و بالنسبة للامير تشارلز قصدى العريس لاغبار علية الراجل زى الفل هادى ومؤدب وخجول واهله ناس طيبين والصورة تمام يعنى ممكن نعمل زى اعضاء مجلس الشعب بتاعنا ونقول موافقة بالاجماع وكله تمام ياريس ويتم الجواز

يوميات بنت مصرية على قدها 21




قلب المرأة كاللؤلؤة ------يحتاج إلى صياد ماهر
محتاجة اقولوكوا انى فى الفترة دى كنت كانى مريضة بالحب ومحتاجة لطبيب ماهر يعالجنى او يشخص حالتى صح او يكتبلى روشته مظبوطة –مع انى من جوايا كنت اتمنى ان يكون معى صياد ماهر يصطاد قلبى بشبكته وان شاالله يحبسنى جوا الشبكة دى العمر كله بس يكون صيادى أنا ويكون محترف وفاهم
ونتيجة لقناعتى الدينية ورساخة تربيتى واخلاقى اقنعت نفسى ان هذه الاحساسيس والمشاعر مش بتيجى الا بعد الجواز ولامسموح بيها الا للمتجوزين بس وزاد اقناعى كلام زميلتى اللى كانت موضع ثقتى وكانت دايما تأكد على نفس قناعاتى بالاضافة انها ذكرتنى بشىء جديد وغريب على ان انا مكتوب كتابى ومش ينفع غير الاستمراروكل هذا الكلام لم يبطل الصوت اللى جويا اللى يتردد بالحاح مطالبا الحب والاحاسيس والمشاعر والسعادة والدلع وكل اللى ممكن تحس بيه اى فتاه قبل جوازها
كنت تايها ونفسى حد من اهلى يفهمنى ويفهمنى اللى مش قادرة افهمة لوحدى او نتيجة لجهلى وعدم خبرتى بس انتوا عارفين الكلام دا فى عائلاتنا ومجتمعنا غلط وعيب وممنوع واللى يتكلم فيه يبقى من المغضوب عليهم ماانتوا عارفين كلكوا زى بتعانوا من دا
وبدات حالتى تتغير من البنت الامورة الحلوة الشقية المرحة اللى بتضحك على طول للبنت الصامته الشاردة ودايما سرحانه ومهمومة وبدات لااهتم بالشياكة زى زمان وزادت فترات بقائى وحيدة بعيد عن اصحابى ومش عارفة ليه كل دا ومافيش سبب
ملحوظة :
-المراة مخلوق رقيق وجميل من يمتلك مفاتيح قلبها امتلك سعادة وهناء عمرة كله وهذا مايجب ان يدركة الرجل العصرى ولابد ان يعرف نوع شخصية شريكته وماهو مفتاحها هل الكلام الحلو او الفلوس او الخطط والشدة ياعم حتى لو تعمل اراجوز المهم تكونوا سعداء
فالمجامله الرقيقة لها ولافعالها والاصغاء لها والهدية البسيطة والمدح فى غيابها وذكرها بالطيب ولا تنسى عزيزى الرجل مساندتها وتشجيعها فى عملها اذا كانت تعمل فسيعود ذلك عليك انت اولا وقبل اى احد –والتفاهم والتواصل والتعالى عن الصغائرولاتنسى الرومانسية

يوميات بنت مصرية على قدها 20




لا تجعل قلبك نهر يشرب منه كل عابر ...بل اجعله مملكه يمتلكها شخص نادر
لما كنت بروح الكليه واشوف اى واحدة زميلتى مخطوبة وخطيبها بيجى ياخدها من الكليه كنت بحس ان فيه حاجة غلط او غريبة عندى من ناحية خطيبى بس مش عارفة هى ايه كانها عدم ارتياح اوعدم قبول لا مش عارفة
نسيت اقولكوا مواصفاته هو كان قليل الكلام هادىء الطبع مغلق عالمه حزين الموود الا انه راسم ابتسامه دايمة بداعى وبدون داعى يظهر وكانه موافق دايما ومش ممكن تعرف ان كان له تجارب فى الحب او لا فهو صامت باهت
سمعته زى الفل كل حاجة فيه صح يعنى مافيش غلطة بمواصات الاهل واستمر تفكيرى ليه الحاجة اللى جوايا دى ولما زاد الامر اتكلمت مع واحدة زميلتى وكان ردها حاسم لما قالت لى هو انتى بتحبى حد تانى فقلت لها لا فقالت لى الافكار دى بس لانكم مش عارفين بعض كويس او ممكن من طبعة الهادى يعنى كل دا هاينتهى بعد الجواز وقولت لها احتمال مانا ماعنديش اى خلفية عن الحب والزواج ومواصفات شريك الحياة
وبدات اهمس لنفسى انى كنت مستنيه اتخطب و اعيش افلام الابيض والاسود ويجى شحات الغرام تحت الشباك حتى لوارميه بزلطه تفتح دماغة بدل الوردة وكنت مستنية الرومانسية وفين هى دى الحاجات اللى كنت بحلم بيها وبشوفها على العيال الحبيبة اللى فى الكلية ولا حاجة من الجو دا حصلت مافيش غير مؤتمر القمة اللى بينعقد فى بيتنا والعزومة لما بينزل هذا الخاطب اجازة من الجيش ولما نخرج او نتكلم ودا محدد جدا يوافقنى على كل كلامى ولما اعترضت على الموافقات المستمرة قالولى زمايلى الخبراء ان دا زوق مع ان موضوع الزوق دا كان يعنى يعنى ها انتوا فاهمين
كنت ساعتها بقول ماحنا اهوه ماصحبناش وخلاص مخطوبين وبكتب كتاب فين بقة الرومانسية ولا دا كمان ماينفعش لازم جواز
وبدات اعتمد على نفسى فى انى اعرف هذا الخطيب وفعلا كنت افتح موضوعات عشان اعرف رايه بس فى كل مرة كان بيوافقنى وبس ودا كانت حاجة بتضايقنى جدا كلمة اللى انتى عايزاه وكان تفسير اللى حواليا ان دا زوق منه ومش عايز يزعلك وكل المخطوبين كدا وبعد الجواز الرجاله بيكونوا فى منتهى قلة الزوق والجليطه ومستعجله على ايه استنى هاتشوفى الوحش كله والكلام دا
جهلى بامور الحب والتعامل مع الاولاد كان عقبه انى افهم واعرف اللى ليا واللى عليا
والموضوع وصل معايا انى كنت فى حالة احتياج للحب وحاسة ان فى قلبى حب كبييييييييييييير بس احنا الاتنين اللى مفروض يحبوا بعض كانوا كأنهم بعيد مش شايفاهم وصورتهم صغيرة قوى

ملحوظة
لابد ان ندرك جميعا الفرق بين الحب والاحتياج للحب
الحب
هو شعور متبادل بين اتنين او حتى من طرف واحد وهو احساس يملأ الروح والقلب والجسم كله ومع هذا الحب تشعر كأنك طاير فوق السحاب خفيف بخفة الفراشة وتعطى دون ان تنتظر ماذا تأخذ وحبه يجرى فى دمك وصورتة مرسومة جوا عنيك واسمه على شفايفك ومكانه هو طريقك ووجهتك
احساس بتعيشة وانت مرتاح وسعيد وبراحتك على الاخر وكل الحسابات ملغية
احاسيس رقيقة وبريئة بعيدة عن الماديات والمصالح والروتين
اما الاحتياج للحب:
احساس تعيشه فى وحدة وانك محتاج حد يشاركك احاسيسك وفرحك وهمك ووحدتك حتى لو تكون وسط بشر كتير اهل واصحاب وحياة كامله بس محتاج حد يشارك قلبك ويملا وحدتك وفراغك ويفرحك

يوميات بنت مصرية على قدها 19




• الحياء والصمت أجمل زينات المرأة
النهاردة يوم فيصل يوم غريب فيه احداث فظيعة عرفت من بابا ان واحد قريبنا اتقدملى مع ان دا كان شىء عادى جدا لان اللى اتقدمولى كتير قبل كدا والاغرب ان بابا وافق مع انه دايما بيرفض وساعتها ولا فى دماغى مواصفات ولا ازاى هو مناسب ولا كل دا كل اللى كان فى دماغى ساعتها الحوارات اللى حكيت لكوا عنها زى كلام المعيد وزى حلمى ان يكون عندى اولاد وبيت فى جنينة وخضرا وورد وكمان عايزة اعمل زى كل قرايبى واصحابى الحبيبة يعنى عامله دماغ جاهله قوى وجامده اخر عشر حاجات ممكن تقولوا بلوظة جايز مهلبيه مافيش مانع
قريبنا دا كان خريج كليات القمة واخدين بالكم يعنى جايب مجموع كبير فى الثانوية وكان لسه فى الجيش وكان ذكى قوى عرف يدخل لبابا اللى دايما بيرفض ويقنعه تقريبا البضاعة كانت عجباه قوى
اه نسيت اقولكوا سبب معرفته بى انه من شهر كان بيزورنا فى بيتنا وانا دخلت كنت راجعة من الكليه وكاالعادة غلست عليه زى كل قرايبنا اللى مش كانوا بيسلموا من لسانى وضحكى معاهم وكمان كان عرف من والدته انى من الاوائل فى الثانوية فى منطقتنا ماتفهموش غلط ماطلعتش الاولى على امريكا ولاحاجة وكمان الثانوية كانت اخر عهدى بالتفوق واخر معرفتى بموضوع الاوائل دا مع انى كنت طول عمرى من الاوائل بس الثانوية كانت اخر مرة
المهم النتيجة ان الامير تشارلز دا تمت موافقة والدى عليه وانا كمان مش كنت رافضة بس الموضوع كان غريب وفيه حاجة موحشة بس كانت مستخبيه فى ركن بعيد ومش فاهمها بس مش مشكله المهم كل اللى فى دماغى هابدا احققه وتمت الخطوبه مافيش مشاكل
كان فى الجيش وبيجى كل فترة طويله وماما تعمله عزومة يوم مايجى وكل البيت يحضر وبعدين يمشى وهكذا يعنى لسه واحد قريبنا وبس

ملحوظة:
مجتمعاتنا العربية والشرقية لاتدعم الفتى ولا الفتاة بالاسس الدينية والعلمية المطلوبة لاختيار شريك الحياه ويزيد هذا الجهل والتجاهل اكثر واكثر مع الفتاة حيث يجعلها المجتمع والبيئة الثقافية التى نعيشها تعتمد عى الاندفاع العاطفي، ومحاكاة الحالة القائمة في المجتمع بأن تتمنى ان تعيش قصة حب مثل فلانه وفلانه ومثل الافلام وايضا قد يصل الامر فى بعض الحالات الى ان يعتمد الامرعلى الإدراك العفوي البسيط لطبيعة العلاقة الزوجية اى الاحتياج البيولوجى للفتى او الفتاة ، دون أن يتوصلوا الى معرفة الاسس والقوانين وطرق الاختيار السليمة والمناسبة لكل طرف وفيما يرتبط بالحقوق المتبادلة بين الزوجين

يوميات بنت مصرية على قدها 18



إذا لم تكن تعلم أين تذهب ، فكل الطرق تؤدى إلى هناك
النهاردة يوم جميل انا واصحابى كلنا كنا قاعدين فى الاستراحة الجميلة اللى كلنا بنحبها وفرحانين جدا لان واحدة صاحبتنا بس من قسم تانى هاتتجوز وكلنا بنباركلها وطبعا طالما فيه عروسة وفرح لازم الكلام يدخل كل المواضيع الخاصة بالرجل والمراة ومافيش مانع من الاحلام وكل واحدة تقول بتحلم بأيه ونفسها تحقق ايه فى زواجها وفعلا اللى قالت نفسها يكون عندها فيلا واللى قالت نفسها يكون عندها طيارة وتخاريف البنات كتير يعنى هم دافعين حاجة طالما الاحلام ببلاش كتر منها هى كانت مجرد مادة للضحك والتهريج كل واحدة مع التانية
بس انا مش كان عندى طموحات مادية ولا اى طموحات تانية وحتى لو فيه احلام كانت مش واضحة وكأنها باهته ومش ملونة الا حلم واحد كان بالالوان وكل الالوان الزاهية جدا وهو حلم ان يكون عندى اولاد واربيهم بشكل كويس ويكون ابوهم اللى هو زوجى فى المستقبل يكون طيب وحنين عليهم ويلبى طلباتهم
وخدتنى الاحلام واحنا قاعدين لصورة جميله فى الخيال عيلة سعيدة فى حديقة جميلة مع اب وام والسعادة بترفرف والحب رابط بينهم وبيتهم فى وسط حديقة كبيرة كلها زرع اخضر وشجر عالى وهو دا كان حلمى ولا كان فى الحلم فيلا ولاعربية ولاحتى ام بى ثرى ولا ام بى فور
ودا بالتحديد اللى انا كنت عارفاه كويس جدا غير كدا كله متشابهة ولاكنت بفكر فى ابو العيال دول هايكون ازاى ولا شكله ولا شغله ولاشخصيته يعنى ممكن تقولوا واحدة عبيطة ماعندهاش فكرة عن الامور بيتمشى ازاى ودا طبعا منتهى الجهل لكن هى نور كدا ودى شخصيتها وعشان كدا انا محتاجة رايكم
فى اللى هاقولوا لكم الحلقة الجاية

يوميات بنت مصرية على قدها 17




• خير لنا ان نحب فنخفق .. من ان لا نحب ابدا
من غير مقدمات ولا افتتاحيات هادخل على طول فى الموضوع واقولوكوا على اللى شاغل بالى جدا فى الوقت دا
سافر المعيد الى هولندا ومش قولت لاى حد فى بيتنا عن الموضوع دا ومش عارفة ليه مش قلت ولكنى اعتبرته موضوع وانتهى وكلمتين وخلصوا وافتكرت ارتحت لما اخدت حقى منه وسمعته دش بارد على دش سخن فى وقت واحد مع انه كان زى ابو الهول هوس ولاكلمه
الحقيقة انه سافر بس كلامه ماسفرش واستمر يرن فى ودانى بنفس الحماس والصدق اللى كان بيتكلم بيهم وصورته وهو بيسلم على الطلبه اخر يوم قبل سفرة واد ايه الكل طلبه واساتذة كانوا فرحانين لتوفيقة فى السفر والدراسة وزعلانين لانه هايبعد عنهم
وبدات افكر فى الموضوع بشكل عام موضوع الحب والجواز وهل انا غلط ولاصح وكان المفروض اعمل ايه وكمان ايه هى حدود البنت فى التعامل
وبدأت اهمس لنفسى واقول --انا بنت عادية جدا فى كل شىء طيبة وشكلى زى اخت اى حد يعنى زى كل البنات فى اى عيله و اللى حواليا بيقولوا انى امورة وحلوة ولى قبول وماليش فى المشى الغلط ولا اللف والدوران واتربيت بشكل نقى وجميل وشبعانه حب فى بيتنا لدرجة انى ماعرفتش ان فيه انواع تانية من الحب بس بشوف حواليا زمايلى الحبيبه اوقرايبى المخطوبين عندهم احساس غريب انا مش عرفاه بس بدات انتبه واسال ليه وعايزة اعيش الاحساس دا زيهم وبدأ صراع التربية والاخلاق والتقاليد ضد الاحاسيس الجميله البريئة اللى خلقها ربنا جوانا وبعد الصراع رجعت لنفس النقطة اللى بدات منها لا لازم الاخلاق تنتصر وتموت الاحاسيس والحب مش ممكن اصاحب ولااعرف اى واحد بابا قال كدا غلط وهو كلامه صح لامش هافكر تانى مجرد التفكير واحنا فى مجتمعنا بنقول البنت سمعه وانا سمعتى وسمعة اهلى زى الفل الحمد لله ان صوت العقل هو اللى دايما ينتصر جوايا بالرغم انى نفسى احب واتحب زى كل اللى حواليا وشايفاهم سعداء وعايشين احاسيس الحب والعواطف
ولكن كل ما اخنق هذا الاحساس يرجع تانى ويقولى ان ولا مرة حبيت ولامرة عرفت حد وبعدين وبعدين اعمل ايه اروح عمر افندى واشترى واحد حب واتنين رومانسية ابيض واسود ولااعمل ايه –اه اخيرا وصلت لحل هو الاحلام والعقل الباطن يعنى يكون عندى حبيب فى عقلى انا فقط وكدا نكون حلينا الموضوع هانعمل ايه يعنى ربنا قال ممنوع وبابا قال غلط وانا كمان مش مقتنعة طيب لما الموضوع كدا يارب خلقت ليه جوانا الاحاسيس الجميلة النقية دى وخدنى تفكيرى ليه؟؟؟؟؟ ربنا ماخلقش الاحاسيس دى بالظبط ساعة الجواز بس وساعتها هدانى تفكيرى ان ربنا عايز يشوف احنا هانعمل ايه ودا الفرق بين الصالحين والوحشين ايوة ايوة هو كدا وانا الحمد لله هارضى ربنا واكون عند حسن ظن بابا بى وكمان اكون راضية عن نفسى وهاقفل الموضوع للابد مش ينفع يتفتح تانى وفعلا قررت اقفل الكلام وابطل تفكير فى الموضوع دا بس بصراحة هو كان مازال موجود بس مستخبى وخايف منى لانى مش هاسمح بظهور الاحساس دا
ملحوظة
اختلاط المراة والرجل فى العمل والدراسة شىء له اثارة السيئة وكلنا نعلمها جيد فالافضل الايباح هذا الا لضرورة
ولكن فى عصرنا الحالى لابد ان نقر جميعا اننا لانستطيع ان نقول لاتخرجى لاتتعلمى لاتعملى وقد تكون محتاجة للعمل اما مانستطيع ان نقولة ان خروجها اصبح امر هام وواقع و لابد ان تخرج بضوابط وقوانين وعند الضرورة وليس المقصود الحد من حريتها بل حمايتها فهى جوهرة غالية على قلب اهلها ولمن يريد الارتباط بها
فالسجن والسجان والاقفال لم تعد تناسب عصرنا ولا فتاة اليوم ولابد ان يدرك الرجل الشرقى هذا الامر فالمراة الان تعلمت وتنورت وتحتاج من يشاركها ويفهمها لا لمن يسجنها ويهنها ويسلبها ادميتها فعلى الرجل ان يبدأ يعيد ترتيب اوراقه القديمة التى لم تعد تصلح لهذا العصر ولا لفتاة اليوم فلاداعى للغطرسة والعنف واهلا بالتفاهم والانسجام والتواصل والحب الذى يظلل الاسرة كلها

يوميات بنت مصرية على قدها 16




،* الحب عند المرأة قصة عاطفية هي بطلتها,, وعند الرجل قصة هو مؤلفها,,
الفترة اللى فاتت كنت دايما بحكى معاكم عن السكاشن والاعمال الخيرية والكليه والعميد واللى بيحصل والرحلات والبنات
بس انهاردة هاكلمكوا عن حاجة تانية خالص حاجة جديدة بالنسبة لناس كتير هى أحلى حاجة بس مش عارفة مع نور كانت مش أحلى حاجة بالعكس كانت حاجة بعيدة وفى ركن خاص ممنوع الاقتراب منه
الحاجة دى هى الحب احتمال لانى كنت شبعانه حب فى بيتنا وبين اب وام محبين او مع أخوات حنينين او احتمال ماقابلتش الشخص المناسب او احتمال ماحدش من المعجبين عرف الطريقة الصح اللى يقرب منى بيها
بس انا بقول احتمال السبب هو الخوف من الحب او الخوف من الاقتراب من الرجل ودا سببه الجهل اللى نشأن وتربينا عليه فى بيوتنا ومجتمعاتنا ان الموضوع اتوماتيك عند العائلات وبدون فصال ان البنت ماتكلمش ولد وتتعامل معاه طول الدراسة على انه جرب او حاجة مقرفة وتبعد عنه وهذه المفاهيم ممنوعه بالامر والصوت العالى فى بعض العائلات وبالتلميح فى عائلات اخرى
بالنسبة لى كانوا معجبينى نوعين نوع عرسان عن طريق الاهل والجيران والاصدقاء وكان مصيرهم الرفض من بابا بحجة انى لسة فى المدرسة وصغيرة والنوع التانى اللى ظهر جديد هو المعيدين بتوع السكاشن ودول بقة انواع تانية خالص لانى كنت معروفة جدا فى الدفعة بنت شكلها كانها اخته اللى لسه سايبها فى البيت مش متكلفة ومافيش ماكياج وتلقائية وبسيطة جدا كانها طفلة مع زمايلها والمعيدين وحتى الدكاترة فى المدرج وتعليقاتها واسئلتها --منهم المعيد الخدوم اللى يتمنى يلبى ويعمل اى حاجة ان شاالله يعمل سحلية واشرحه واعمله عينه للطلبة يتفرجوا عليه ونوع متعالى ومتكبر ويقرب بحساب ويبص بطرف عينه وكانه بيقول والله انا جاى من الباب مش الشباك بس اخبط ازاى كان ايده مقطوعة ونوع رخم وغلس وباهت وفاكر انه لما بقة معيد وصل للبيت الابيض وهو معرفته اسود من الصندوق الاسود فى وقت السكشن بس ونوع ظريف ويملا الجو مرح وعايز يلفت الانظار وخلاص ولما يلفتها يعمل زيهم كلهم ويقول بصراحة انا لسه بحضر وظروفى زى مانتى شايفة وانت لسه فى اول سنه اولى يعنى فترة الكليه ناخدها خطوبه بلغى والدك ان هانيجى نزوركوا بس كلهم كان مصيرهم فى الريسيكل بيين واعملهم ديليت من اول مرة
بس كان فيه نوع تانى من المعيدين يستاهل انى اسمعه واعمل وقفه لكن عدم الخبرة بالاشخاص والخوف من القرب من الرجاله منعتنى من الوقفة دى ودا حصل لما كلمنى معيد فى قسم الكيمياء الحيوية وقالى ان المعيدين والدكاترة اللى عايزين يخطبوا اويتجوزوا بيركزوا على بنات سنه اولى لانها لسه بتكون معرفتش حد وجديدة وانتى من ساعة ماشوفتك وانتى لفته نظرى ويعنى بعض زمايلنا بيشكروا فيكى وكنت هانتظر لما تكونى فى تانية واكلمك بس حصل حاجة غيرت راى اولا خفت حد تانى يكلمك فى خطوبة وكمان جالى منحة لهولندا وعايز ازوركم قبل ماسافر واتقدملك وكان كلام اول مرة اسمعة بالطريقة دى ومش كنت عارفة ارد ولاازاى اخرج من الموقف دا كانى نفسى اجرى وبس غير انى قلت وكانى كاسيت بيردد كلام وبس ان بابا بيرفض اى ارتباط ومافيش حاجة من دى الا بعد ماخلص الدراسة وانا مش بفكر فى الموضوع دا وكان رده طيب طالما الموضوع كدا هاعرفك على اختى او اعطيكى عنوانى وايميلى وتليفونى ونتراسل وانا فى هولندا عشان اعرف اخبارك واتابع معاكى وانا مسافر
وفى اللحظة دى انفجرت فيه قنبلة هيروشيما بس شوهت كل اللى هو بيقوله ودمرت الموضوع كله لانى كنت جاهلة بالتصرف فى هذة المواقف وتوترى وخجلى وقفوا دماغى تماما واول مرة اتعرض مباشرة لحد يقولى عايز يتجوزنى وحد كبير مش زميلى فى الكلية ولما اقوله مش ينفع دلوقتى يقولى نتراسل اه هى الحكاية كدا يعنى عرض الخطوبة جر رجل وسمع منى ما لذا وطاب ومش هاقولكوا على الجهل والغباء لما يجتمعوا مع بعض اكيد كارثة ودا اللى حصل وسافر واكيد بيقول عليا دى محتاجة ترويض مش جواز بس والله مش كنت عارفة البنت ممكن تعمل ايه فى موقف زى دا وتفرق بين اللى بيتسلى والانسان الجاد المحترم
ملحوظة
المراة عادة فى كل امورها العاطفية والرومانسية تحتاج لمقدمات ومن يشعرها انها بطلة حياته وان يزيل الخجل وزى مابنقول المعرفة او القبول وساعتها ممكن بعرض او يطلب وعليها القبول او الرفض وتزيد صعوبة الامر لو كانت من النوع الخجول الذى يحتاج وقت ومعاملة خاصة ويزيد الامر صعوبة اذا كانت بدون اى خبرة فى هذا الامر ولكن للاسف هناك العديد من الرجال يجهلون تماما نفسية المراة

يوميات بنت مصرية على قدها 15





الحب والبنات فى الجامعة
المرة دى انا محتاجة رايكم جدا ومش عارفة الصح فين وبالذات فى موضوع الحب بين البنات والولاد فى الجامعة وخاصة فى اول ايامهم الجامعية بعد المدرسة
كنت بشوف فى الكليه بعض الولاد والبنات بيتكلموا بشكل غلط او واقفين لوحدهم فى ركن بعيد دا بالاضافة للنظرات والحركات وغير كدا كمان ان كان فيه شارع عند هندسة كنت بشوفه وانا مروحه اخر النهار وكانهم فى الركن البعيد الخالى بتاع انغام ومليان بنات وولاد وانتوا فاهمين بقة الحاجات والحركات اللى ممكن توصل انك تحس وانت ماشى وشايف العيال الحبيبة دول انهم فى شهر عسل بتاع المتجوزين ومش فاهمة ليه هم عاملين فى نفسهم كدا وبجد كان احساس مش حلو خالص ان البنت او الولد فى مكان دراسى وحرم جامعى ويعملوا مثل هذة السلوكيات الوحشة
ساعتها كان بيدور فى عقلى كلام بابا عن الولاد والبنات دول وانهم بعمايلهم دى كانهم بيقطعوا فاكهة لسه خضرا وطرية مش مستويه ولا جاهزة للاكل وبالتالى بعد لما تقطف هاتترمى وتموت وتعفن لكن لو استنوا لما تستوى الفاكهة دى يعنى يستنوا لما ينتهوا من الدراسة ويجى معاد الحب والزواج هايستمتعوا بكل الاحاسيس والمشاعر وبالامان وبمباركة الاهل وسعادة العيله وفعلا كنت مقتنعة بكلامه ودا خلانى ابص لهم بصة مش لذيذة ومش بتمنى اعمل زيهم والكلام دا حمانى طبعا كتير لان الانسان اللى يمتلك رؤية فى امور حياته بيكون فى مأمن من الخطر والسقوط
ولانكر ان رؤيتى كانت حصن منيع من اختراق اى عدو سواء بنت او ولد لان البنات والصحبة اخطر على البنت من الولاد زى اللى حصل معايا لما سحر السحورة المسحورة زميلتنا فى الدفعة اللى قدمت لى عرض مغرى وابلغتنى برغبة مهند فى المسلسل التركى فى انى اكون صحبته ودا زميلنا فى سنه رابعة بس حاجة جامدة قوى كل يوم بيغير البنات زى علبة المناديل او علبة السجاير وبيعرض الصحوبية على كله ومش مهم هى من النوع اللى بيصاحب ولا لا هو بيعرض وخلاص وسحر السمساره بتاعته اللى بتقنع البنات
ولما ساعتها شكيت فى نفسى وفى لبسى وكل تصرفاتى ولكن بسرعة فقت ورميت الكتب على الارض ومش عارفة ازاى لقيت شعرها فى ايدى وبلوزتها اتفتحت بعد الزراير ماتقطعت وإيه اللى جاب سنانى فى جسمها وكل الدفعة بتشد فى وانا بصرخ فيها واقولها يا حيوانه وسمعت واحدة من زمايلى بتقول هى عملتها معاكى انت كمان دى مش سابت بنت فى الدفعة الا وعرضت عليها العرض دا وكانت اول مرة اعرف انى ممكن اضرب فى جميع الاتجاهات كله شغال ارض جو طيران مدفعية كله ومن هذا اليوم لم تقترب منى سحر السحورة المسحورة ههههههه
ملحوظة
بينا ناس سيئة جدا ومش بيشوفوا غير مصالحهم وعشان كدا لازم كل بنت تنتبة جيدا لان البنت اخطر على البنت من الولد ولازم تكون البنت على وعى كبير وتشوف كويس طريقها الصح

يوميات بنت مصرية على قدها 14




يقول المثل الصيني: البيوت السعيدة لا صوت لها.
دايما بنحب نحكى عن الناس اللى بنحبهم والاماكن اللى جمعتنا بيهم
وعشان كدا انا النهاردة هاحكيلكوا عن البيت الكبير بيت جدى وجدتى كان بيت كلة حب وفرح وسعادة وخاصة لما نتجمع فى المناسبات وانا طفلة كان جدى يشيلنى على رجلة وفرحان بى جدا لاسباب كتير ممكن لانى حفيدته اللى مشفهاش الا بعد زواج عشر سنوات وممكن لمكانة بابا الرفيعة عند جدى مش عارفة ليه المهم انه كان بيحبنى قوى
انما جدتى كان حبها مختلف تماما وبيتحدد الحب دا حسب عمرى يعنى وانا فى نص عمرى الاول كانت تصر انى اشارك فى المطبخ وخاصة الاكلات الجامدة وتبلغنى بمواعيد العزومات مش عشان أكل لا عشان اشارك فى الاعداد والتجهيزات ولما كبرت وبقيت انسة غيرت معاملاتها وبقت تعاملنى كانها اقرب صديقه لقلبى وتسأل اسئله خاصة قوى وتتكلم فى موضوعات حساسه مش بتتفتح غير بين البنات الاصحاب قوى عن الحب والزواج بس انا كنت فهماها كويس جدا كانت عايزة تطمن على وتصاحبنى وتعرف اسرارى بس كنت بعمل عبيطة عشان اريحها وكنت بحس بسعادة غامرة وانا معها فهى معنى الحب الحقيقى بدون اى مصالح ولا يلوثه شىء بدون فلاتر ولا وزارة البيئة ولا اى حاجة كانت جميلة مع الولاد والبنات وكل اولادها واحفادها دايما مرحبة مساندة
ولما توفت توفت وهى تصلى على سجادة الصلاة حتى فى وفاتها جميلة ودائما ادعو لها وكفاية كدا انهاردة

يوميات بنت مصرية على قدها 13


يقول القلب الصادق أنا أحبك .. إذن أنا مستعد لفعل أي شيء من أجلك
شوفتوا اصحابى وزمايلى فى الكليه والعمايل اللى كنا عملنها مع بعض
بس انا نفسى احكى لكوا على احلى حاجة فى حياتى واحب انسان لقلبى الوحيد فى الدنيا اللى حبيته بدون اى قيود ومن غير ممنوع كان صوته احلى صوت وكلامه اوامر كنت مش محتاجة يتكلم عشان اعرف هو عايز يقول ايه ولاكنت محتاجة اطلب عشان يلبى كان بيعرف انا محتاجة ايه ويلبية بدون كلام
الدلع اللى فى الدنيا كله انا عشته معاه من المعاملة الجميلة والتشجيع والتحفيذ والاخلاق الرفيعه دا غير الهدايا واللبس وايام الصيف لما كنا بنروح مع بعض البحر وكنت بشوف ان نفسه يشترى كل اللى على الشط عشانى وبدون تفكير ولا بيفكر ان اللى بيشتريه دا ينفع ولا لاء بس المهم انه يضع الدنيا بين يدى
مش ممكن يكون فيه انسان بهيبته واحترامه وكمان حنيته وخوفة بشدة عليا ودا غير خبرته وعقله الكبير ومش هانسى اقولكوا انه مش معايا انا بس كدا دا مع اخواتى ومامتى كمان وكمان مع اخواته مش عشان هو الاخ الراجل الوحيد وهم البنات لا لا عشان دا طبعة وقلبه الكبير والاجمل انه كان كمان كدا مع الناس كلها يعنى يزور المريض ويساند المحتاج ويهنىء الفرحان وكان مشارك للجميع فى افراحهم واحزانهم دا غير مواقفه الرجوليه فى حل مشاكل الناس سواء كانوا من الاهل او الجيران او الاصحاب يعنى لو مختلفين فى اى عيله على شىء يسارع هو بتقديم الحل حتى لو من جيبه بالرغم انه مش رئيس امريكا ولا رئيس جامعة طنطا بس كان انسان قبل كل حاجة
كل سنه فى اول الاجازة الصيفية كان يحجزلى كورسات ويصر انى لازم اتعلم كتير لان العلم قوة تخيلوا لو اى انسان فى كل اجازة صيف اخد كورسات من الابتدائى حتى الجامعة تفتكروا ممكن يكون امتلك علم اد ايه اهو انا كدا وكان هو اللى ورا دا بحيث يعدنى اعداد جيد كانسانه باللغة وكتير من العلم وكا بنت بتعليم كل مهارات الازمة للبنت كاشغال يدوية وخياطة ورسم وطبخ وكتير وكتير
علمنى كتير وحبيته كتير لم يهنى ابدا ولم يجرحنى ابدا ولكن اكرمنى وعززنى وكنت معه ملكة متوجة على عرشه وكنت احس دائما انى عايشة فى حضن كبير كله امان ودفا
ممكن تقولوا لى يكون مين الانسان دا اكيد عرفتوه هو بابا طبعا ولو حكيت عنه لحد ماموت لن اوفيه حقه ومش بقول كدا لانه بابا او زى كل البنات اللى بتحب باباها بالفطرة لا ولكن لانه فعلا يستحق فهو يدرك معنى الانسانية والرجولة وهذه الصفات لو توفرت فى اى حد لابد ان يكون اعظم انسان مثل بابا
واسمعوا معى الاغنية دى بيت العز يابيتنا لفايزة احمد
http://www.youtube.com/watch?v=5_50Le5dtG8

الأحد، 26 سبتمبر، 2010

يوميات بنت مصرية على قدها 12




المرأة القبيحة ترى جمالها فى المرآة والمرأة الجميلة ترى جمالها فى مساعدة وحب
الآخرين.

البنات والاعمال الخيرية
والله لو تعرفوا قد ايه احساس جميل لما تكون صاحب فكرة او حلم وتلاقية واقع حقيقى وتلمسه باديك
فى الحلقة اللى فاتت وعدتكم انى اقولكوا اللى حصل فى استراحة البنات
فعلا ادارة الكلية خصصت جناح طويل وكبير وجميل انه يكون استراحة للبنات بين المحاضرات والسكاشن
واشتركنا مجموعة من البنات فى تقسيم وتجهيز المكان وعملنا الجزء اللى فى المقدمة بجوار الباب كافيتريا وترابيزات والجزء اللى فى النص للى عايزة تذاكر والجزء الاخير الداخلى للصلاة او للى عايزة ترتاح وكانت الاستراحة كانها بيت او غرف خاصة للبنات ونشوف اللى بتلف شعرها واللى دخلت نامت واللى بتصلى وكانت سعادتنا غامرة لان فعلا هناك وقت طويل احيانا بين المحاضرات او السكاشن ولاينفع البنت تروح ولاينفع تكون فى الشارع تلف وتضيع وقت وهى بتنتظر المحاضرة الجاية
والحمد لله كلنا كنا فرحانين بالاستراحة وكانت بداية مشروع جميل
واقترحنا على الوكيل اننا نعمل مشروع خيرى فى الاستراحة ملابس مخفضة وبسيطة لاننا لاحظنا ان بعض زمايلنا الغير مقتدرين محتاجين هدوم وبالفعل اتفقنا مجموعة بنات من الدفعة ومولنا المشروع عن طريق تبرع من اهالينا وساهم معانا العميد والوكيل من مالهم الخاص وكان المشروع عبارة عن قميص وبنطلون للشباب وجيبه وبلوزة للبنات واتفقنا مع معظم زمايلنا المقتدرين فى الدفعة مش يشتروا ويسيبواا الهدوم للفئة المقصودة وكان مشروع تحفة وكنا دايما بنضحك ومبسوطين لاننا
وبعد نجاح المشروع دا كان لازم نشوف هانكمل ازاى بس كان صعب جدا لاننما مشغولين وكليتنا عمليه دى علوم مش اى كلية دى لما تدخلها خلاص كانه ربنا بلاك بزوجة نكد وهم بس كنا بنحاول نحليها بوجودنا مع بعض
وكترت الافكار الحلوة للاعمال الخيرية واتفقوا مجموعة من الشباب انهم يفتحوا كشك صغير للماكولات البسيطة زى الساندوتشات والحاجة الساقعة وتكرر ت الاعمال الخيرية بأشكال مختلفة لناس غيرنا فى الدفعة بصراحة كلهم كانوا ممتازين الا عدد قليل جدا جدا
ملحوظة
والله ياريت كلنا نتعود على الاعمال الخيرية لبلدنا وتأكودا انكم المستفيد اكتر من المكان او الشخص اللى بتساعده او بتتبرع ليه لان اللى بيعطى بيحس بمتعه اكتر من اللى بياخد
وجربوا بس فى جمعية ايتام او كبار السن او اى مساعدة انت تقدر عليها

يوميات بنت مصرية على قدها 11






فى وسعك أن تحكم على المرأة فى غضبها وعصبيتها كما تحكم على العملة من رنينها.

تصدقوا اول مرة فى حياتى اعرف ان الصويت والصراخ علاج نفسى مريح جدا طب بس جربوا وهاتدعولى وخاصة لو فى بلكونة يوم جمعة بعد الصلاة والناس خارجة من المسجد وتلموا الناس و الجيران عليكم لا لا بجد صدقونى بعد ماصرخت من اعماقى وطلعت كل اللى جوايا فى السكشن ارتحت جدا وحسيت بمنتهى الاسترخاء وكمان عرفت ساعتها ليه الستات عمرهم اطول من الرجالة وليه صحتهم مساعدهم دايما طبعا عشان هم مطلعين الكبت والغل فى العياط والصويت ومركزين انهم بس ينكدوا
انما ياعينى الرجاله عاملين فيها على طول رجالة ومستكبرين على العياط قال ايه ماينفعش رجل يعيط ومايبقاش رجل مش فاهمة ايه العلاقة طيب خليكوا كدا وتملوا المستشفيات بامراض السكر والضغط والقلب والجلطات وخلوا العظمة تنفعكوا
مش موضوعنا وهانرجع لموضوعنا العزاء اللى كان فى السكشن
اتارى ان هم كلهم صوتوا قبلى لانهم دخلوا قبلى وانا كنت الوصله التانية
السكشن دا ياجماعة كان لعديد وعديد من انواع التعابين اللى يحبها قلبكوا فيهم ابو عيون خضرا وشعر اصفر وفيهم ابو عين زايغة وراسة وعنية فى كل الاتجاهات بيدور على تعبانة يعاكسها وفيهم اللى مايص ومش على بعضة ومنهم اللى بيتلوا زى دينا الرقاصة مع سعد الصغير ومنهم اللى عامل زى المنبة بجرس وبيسموه ذات الاجراس
دى عائلات واصول برضة زى البشر بالظبط ومش هاقولكم على حالة الادب والهدوء اللى استمرت بس لنص السكشن
بعدها اتحفنا زميلنا ابو دم خفيف وظريف وهزاره الرخم وكلامة ونصايحه وهو بيقول ياجماعة ان اللى متغاظ من واحدة زميلته يخد لها تعبان هدية تلبسة بدل من العقد يمكن يقرصها ويريحنا منها ولا اللى عايز يهزر مع صاحبة يحط له تعبان فى جيبة ولا ولا وبدأنا كلنا نضحك ونعلق على التعابين وكان ناقص نرمي بعض بيها كاننا فى حفلة عيد ميلاد مش عايزاكوا تعلقوا ماهوا دا حال بتوع كلية الهموم قصدى العلوم ماتدقش عليهم خالص واى حاجة معاهم تعديها والا انت الخسران فا احسنلك تشترى نفسك ودماغك معاهم
وبسرعة افتكرت غيظى منهم ووقفت فى نص السكشن وانا بسمعهم وصلة من الطرب الجميل على انغام طولة اللسان ومع الحان قلة الادب وكل الغيظ الى حاسة بيه وعايزة اعرف من اللى طلع الكلام دا وقال ان وكيل الكاية هايرفدنى ومين اللى قال انى عاملة عاملة سودا ومين فيكم الى جاسوس بينا وبينقل اخبارنا للعميد
وكانهم لم يسمعوا سيمفونية العزف المنفرد اللى قلتها وسابوا العينات واتجمعوا حوليا وهم بيسالوا قولى ايه اللى حصل والنبى ايه اللى حصل كان الوكيل عايزك ليه
اما زميلنا الرخم ابو دم تقيل وهزار سخيف وبمنتهى البرود قالى انتى لسه هنا مامشتيش ولا انتى جايه تاخدى حاجتك من الدولاب قبل ماتمشى قصدى لما اتترفدى
فعلا زميلنا دا انسان بشع ومالوش حل فى السخافة والدم التقيل من يوم ماجلنا من محافظة تانية --فرديت عليه وقلتله انت مش ملاحظ من يوم ماعرفناك بطلعتك البهية واحنا كل يوم فى مشكلة ارحمنا دا غير ظرفك وخفة دمك الى مش على حد ارتاح انا موجودة وقاعدة على قلبك وانا اللى هاجبلك كوبرا هدية تريحنا منك وموت بغيظك دا الوكيل كان عايزنى لانه هايعمل استراحة للبنات عشان عارف ان فيه ناس رخمة فى الكلية بيغلسوا على البنات وهزارهم سخيف ودمهم تقيل واحسن لهم الناس الرخمة دى دلوقتى يبعدوا عنى والا هم اللى هايلبسوا تعبان حالا
وفعلا بعد عنى وانسحب وراح مكانه وجات صحبتنا تفيدة المفيدة وقالت عندك حق تزعلى مين صاحب الاشاعة دى ومين قال انك هاتترفدى مع ان الموضوع ان الوكيل عايز يكلفك بتنفيذ بمهمة كانت بدايتها اقتراح انتى اقترحتيه فى مجلة الاسرة اللى انتى مشتركة فيها
اما من ناحية التجسس مافيش الكلام دا لان العميد والوكيل وبعض الدكاترة فعلا بيقروا كتابات الطلبة وبتابعوا كمان
وقدريت تفيدة المفيدة الطيبة تقنعنى ان فيه ناس بتنقل الخبر خطأ وبتكبر الامور
وقالت انتى عندك حق تزعلى ان احنا كلنا سيبناكى لوحدك بس دا كان له سبب ان ايمى قالت بلاش تجمع معها وهى داخلة عشان لو فيه مشكله ماتكبرش ويفتكر الوكيل ان دا تجمع وتجمهر ومعارضة وخلينا نعرف الاول
وعموما ياستى احنا مش نقدر على زعلك وانا هاعطيكى كل المحاضرات اللى انا بيضتها وكمان هاصورلك نسخة واطلبى وعلينا التنفيذ ومش نقدر على زعلك –ماهم كانوا عارفين ان ماليش فى كتابة المحاضرات والخنقة دى انا بحب الرسم مش الكتابة وكلهم كانوا بيعملوا حسابى فى المحاضرات الجاهزة
مش معقول قدام الكلام دا ازعل ولا اخاصمهم دول زمايلى وطول اليوم معاهم وبشوفهم اكتر من اخواتى
المرة الجاية هاقولكوا اخبار استراحة البنات واللى حصل فيها
يالا سلام

الأربعاء، 22 سبتمبر، 2010

يوميات بنت مصرية على قدها 10



المرأة كالقيثارة. الذى لا يحسن العزف عليها
، تسمعه أنغاماً لا ترضيه

رجعتلكوا مش قادرة استنى عشان تقولولى اعمل ايه مع زمايلى الاندال دول واشوف مين الى قال ان وكيل الكليه هايرفدنى ولا مين اللى قال انى عملت عامله سودة وكمان مين الجاسوس اللى بيبلغ اخبار الطلبة وكتاباتهم للعميد ونسيت موضوع الاستراحة اللى كلفنى بيه خالص
ووقفت فى الطرقه مش عارفة اروح فين وكانى نسيت اماكن السكاشن والمدرجات اللى بندرس فيها وافتكرت بصعوبة ان زمايلى كلهم فى اخر دور بتاع سنه اولى صحيح هما ليه حاطين سنه اولى اخر دول هواحنا جرب ولاقرفانين مننا ولا ريحتنا وحشة مش فاهمة الكلية دى غريبة قوى
ونطيط على السلالم مانا قولتلكم زى رصاصة من مسدس واحد مجنون بس دماغى ساعتها كانت عماله تفرم وتدور مين اللى قال ومين اللى اتجسس
ممكن البت سحر السحورة اه دى ممكن تعمل اى حاجة ولا ممكن تكون تفيدة المفيدة لا لا دى طيبة قوى ولا ممكن البت ايمى ماهى دايما لزقة فى مكتب العميد وعند الدكاترة ومع العيال بتوع الاتحاد واحتمال يكون الواد ميمو ماهو ولا نافع ولد ولانافع بنت ودايما يجيب اخبار غلط ودايما قطة جمل زى المثل مابيقول وخلاص مش قادرة افكر
على بال ماطلعت الدور الرابع كنت خلاص حشدت القوات على الجبهة واستعديت للحرب بجميع الاسلحة وهادمرهم النهاردة عايزة اعرف مين اللى ورا اللى حصلى دا
ووصلت لمكانهم كانوا فى سكشن طبعا سبقونى ونسينوا الاندال باعونى وسابونى لوحدى كانوا فاكرين دا اخر يوم لى فى الكليه وهايشوفوا مشنقة دنشواى على باب الجامعة ويتفرجوا على بس والله لا اوريهم
ومش هاقولكوا شوشو الشيطان واخواته واولادة وقرايبة عاملين فرح وبارتى فى دماغى من ناحية زمايلى
ولسة داخلة من باب السكشن قابلنى عم غيث العامل الطيب وهو بيقولى انتى متأخرة ليه كنتى فين دا زمايلك هنا من شوية وعموما خدى العينة بتاعتك اهيه وادخلى الحقيهم
سيبته وكانى مش سامعاه وكملت لحد ماوصلت لاول واحدة من زمايلى اللى كانت قاعدة جنب الباب ماهو انا مش هاستنى لما نخلص السكشن ونتكلم واعرف بصراحة انا مش قادرة عايزة اعرف مين اللى زقنى على راى عادل امام
المهم وقفت جنبها وانا تقريبا هاعضها وسالتها ميت سؤال فى وقت واحد ومش كنت عارفة اجمع خالص من زعلى منهم وقلت لنفسى لا المرة دى مش هاعيط خلاص انا كبرت وفى الكليه كفاية من شوية اللى عمله الدكتور عمر معايا انا كبيرة بس بصراحة انا كان نفسى اعيط منهم انهم باعونى وكمان انهم بلغونى غلط وفهموا غلط وكمان سابونى لوحدى الاندال
وزميلتى ماردتش عليا بــ ولا كلمة وكانت هادية جدا والاغرب ان السكشن ولا حركة كلهم كانوا كأنهم تقريبا فى عزاء صرصار من الاعيان ومن اكبر البلاعات ماهم بتوع علوم مابين الصراصير والسحالى والضفدعة والكيمياء والروايح الوحشة
ياربى مش فاهمة اى حاجة خالص مش كفاية الصبح واللى حصلى وكمان موضوع وكيل الكليه كمان
قلتلهم لا لالالابقى دا مقلب وحركات عايزين تهربوا من المواجهة لا والله برده هاخد حقى وهاقطع معاكم كلكم وكنت دايما اقولهم ياكلاب ويردوا يقولوا لا مش كلاب يانور ارد واقول انتوا اللى كلاب
المرة دى ماحدش رد على
والاغرب والاغرب ان ماحدش اتحرك ولارد على اصلا
فا روحت لعم غيث وسالته العيال دول مالهم فقالى اصل انتى ماكنتيش هنا من اول السكشن عشان تعرفى اللى حصل
ادخلى وشوفى الكارثة بتاعة النهاردة اللى على البنش اودامهم وانتى هاتعملى زيهم اول ماخدوا وبعدين هاتعملى زيهم دلوقتى
بس كلامه مش موضح حاجة فقلت ادخل اشوف العينات يعنى هايكون فيها ايه عفريت يعنى ماحنا اتعودنا على الضفدعة والصراصير
ولسه ببص على الاطباق الكتيرة اللى فيها العينات ومرصوصة على البنش كاننا فى أوبن بوفيه وماحستش وانا بصرخ ازاى وبدون توقف لو العفاريت كانت ارحم من اللى شفته وانهارت تماما بالاضافة لحالتى السيئة اللى كنت فيها من المقابلة فى مكتب الوكيل وكمان اللى حصلى الصبح مع الدكتور عمر
المرة الجاية هاقولكوا شوفت ايه

يوميات بنت مصرية على قدها 9





تكون الأنثى أشد خطراً .. عندما تتظاهر بالتراجع والضعف

دخلت مكتب كبيررررررررر وفيه شخص موخيففففففففففففف
ودخلت وماكنتش اعرف ان شركة اديال للتلاجات عامله نظام جديد ان فى غمضة عين واتوماتيك لما تقابل مسؤل كبير وكمان تكون طالب لسه فى سنه اولى فى لحظة واحدة تتقلب تلاجة من غير فيشة
ومد ايده سيادة وكيل الكلية عشان يسلم على بس ماقدرتش مش عشان انا مش بسلم بايدى على حد وخاصة الرجالة ولكن لان كنت متجمدة زى التلج ها اسلم ازاى ولاحظ هو دا والغريب كان وشة مبتسم ومرحب بى وشاور على الكرسى وهو بيقول اتفضلى وطبعا انا من جوايا مستنية اعلانه عن رفدى وعن العمله السودة اللى عملتها ومش عرفاها يلا ان لله وان اليه راجعون عموما انا ماكنتش بحب الكليه دى احسن انها جت منهم وبعدين دى كلها تعب وميكرسكوبات وروايح وحشة فى معامل الكيمياء والله كتر خيرهم انا بحب الرسم وهاقعد ارسم فى بيتنا احسن وكل دا بيدور فى تفكيرى ولا انا حاسة هو بيقول ايه وبس كانى امام كونج كينج قصدى كينج كونج بس كله كان بالمقلوب فى دماغى ساعتها بس الاحاسيس مختلفة خالص ربنا مايوريكوا وبس شايفه قدامى دماغ كبيره جدا وفى نصها حاجة بتتحرك تقريبا كانت الشفايف لانه طبعا بيتكلم ولكنى قولت لنفسى لا لا عيب كدا لازم اعرف الحكايه وحاولت اركز..
ربك خلاف الظنون كلنا ظلمنا المسؤلين والله دول طلعوا زى العسل وناس حلوين اوى هو احنا كدا بصراحة مش فاهمين الناس دى صح العيب مش فيهم دا فينا احنا
تصدقوا كان عايز يشكرنى ويشجعنى لان عاجبه الكلام اللى انا بكتبة فى مجلة الاسرة اللى انا مشتركة فيها وان لى تاثير كبير على الطلبة
بس الكلام دا مادخلشى دماغى طبعا بس ياترى عايز ايه تانى ها وبعدين مشتنيه كلمة وبس عشان اعرف هو عايز ايه ياترى هو داخل انتخابات وعايزنى اقود حملته الانتخابية وهو انا لى فى ضرب الانتخابات والبهدله والرشاوى وتوزيع الاكل والقماش والفلوس والحاجات اللى بتحصل فى الانتجابات بتاعتنا والأهم من دا هو عرف منين الكتابات دى هو ليه جواسيس بينا ولا بينزل بعد مانمشى يقرا اللى بنكتبه اه اه تقريبا عمل مخابرات وعنده كام رأفت الهجان وممكن نادية الجندى كمان
ولسه برده شايفاه الدماغ الكبير والحاجات اللى بتتحرك فى النص ويعنى بالعافيه سمعته بيقول وعايزينك بقى فى حاجة مهمة هانعملها مع الطلبه
وبدات اهمس لنفسى ايوة ايوة هى دى اللى انا مستنياها يالا ياباشا قول عايز ايه اكيد هايشغلنى جاسوسة على العيال زمايلى والله هم اندال ويستاهلوا سجن ابوغريب وخاصة سحر المسحورة السحورة دى لوحدها عايزه الداخليه كلها ومش هاتلمها برضه بس انا غلبانة مش هاقدر اعمل حاجة ولا اقوم بالمهمة دى
وبدات انتبه لما خبط المكتب بايده زى اللى خاد قفا فى إسم شرطة من ايد تقيله اوى وكانى هاقوله موافقه ياباشا على اى حاجة ماهم الاندال زمايلى سابونى ومشوا يعنى ممكن يكونوا عارفين اللى انا مش عارفاه والله لما بس اشوفهم ولاد اللذين دول –ورديت بالعافيه وقلت كل اللى انتوا عايزينه انا هاعمله ورد الرجل بكل ذوق وادب فى ايه يابنتى مالك استهدى بالله كدا واسمعينى
وبدأ يتكلم وقال احنا عرفنا من كتاباتك انك عايزة تعملى استراحة خاصة للبنات فى الكلية وخاصة ان معظم الكليات العملية ز ى صيدلة وطب وزراعة دايما بياخدوا عندنا سكاشنهم العملى وبضم صوتى لصوتك فى ان لازم يكون عندنا استراحة للبنات فى الكليه يقعدوا فيها بدل مايقعدوا على سلالم الكلية وهنا وهنا وكمل كلامه وقال وانا كمان مش بحب اشوف البنات واقفين برة كدا يعنى اللى انتى بتطلبيه احنا كمان بنفكر فيه وموافقين علية وعميد الكليه مبسوط جدا من اقتراحك ماهو اب قبل كل حاجة وعايز يحافظ على البنات ويريحهم
وانا عايزك تعملى تصور للموضوع وقدامك اسبوع وردى على فى نفس اليوم ونفس الساعة بعد اسبوع زى النهاردة معادنا وقمت واقفة كان دبوس شكنى فى ودنى وبسرعة مشيت كالرصاصة طايشه من مسدس واحد مجنون وانا بقول يعنى امشى خلاص سيادتك خلصت كلام وكنت بقول كدا وانا بفتح الباب واخرج وكانى حرامى فى السوق وقفلت الباب وانا بنفخ من السخونه والبروده اللى جوايا فى وقت واحد حتى صوت السكرتيرة لم يهدينى وهو تنبهنى وتأكد على المعاد
ودلوقتى انا تعبت جدا من المقابلة الهايلة دى ومش قادرة اكمل استنونى هاقلكوا ها اعمل ايه الاول فى العيال زمايلى الاندال ولا مين فينا اللى عامل رافت الهجان ولا مين جاسوس بينا ولا موضوع الاستراحة دا

يوميات بنت مصرية على قدها 8



رجعت لكوا عشان اقولكوا على القنبلة اللى رمتها زميلتى وانا مش فاهمة اى حاجة
وعرفت من كلامها ان وكيل الكلية لشؤن الطلبه ناوى يفصلنى او يمنعنى من دخول الكليه او –او----وانه طلب استدعائى لمكتبة لما كنت فى الرحله وطبعا بلغتنى الكلام دا وكانها بتقول كلام تانى بين السطور مع الموسيقى التصويرية ومصمصة الشفايف وياحبيبتى والله ماتستهلى كدا خالص وياترى ايه العملة السودة اللى عملتيها وزمايلنا كلهم زعلانين وفيه اللى زعلان عليكى وفيه اللى زعلان منك
ومش هاقولكوا على اللى حصلى لما سمعت الكلام دا منها عملت عمايل ورحت وجيت ووقفت وقعدت --مانتوا عارفين استدعاء من وكيل الكليه يعنى مصيبة او مشكله ما احنا مابنشوفش المسؤلين الا فى الكوارث والطريقة اللى كلمتنى بيها اكدت لى كدا
وكتر ت تساؤلاتى انا وزمايلى وقعدنا نخمن ونقول ياترى وياهل ترى الباشا الكبير اللى تحت عايز منى ايه وكترت التخمينات فى دماغى وقلت احتمال بابا قاله ارفدها وريحنا عشان متطلعش رحلات تانى او احتمال افتكرانى السبب فى زيادة الاسعار فقال ينتقم منى او ممكن اكون انا السبب فى ازمة البطاله ومش واخدة بالى
اما زميالى العباقرة واحد منهم يقول ممكن تكونى كتبتى حاجة ضده هو او عميد الكليه مانتى كتاباتك كلها صواريخ ونقد مش بيهمك والتانى يقول هو انتى كتبتى عن الدكاترة اللى بيصححوا ورق الامتحانات على البحر وبيضيع منهم او ولادهم يعملوه مراكب فى البانيو او بيبيعوا ورق الامتحانات لبتوع اللب والترمس يعملوه قراطيس ولا تكونى كتبتى عن الكتب اللى بندفع تمنها ومش بنفتحها وافتى تالت ممكن تكونى اتكلمتى عن الدكاترة اللى بيجواالمحاضرة بعد معادها بساعتين وياويله اللى يكون مشى من الطلبه ساقط –ساقط—ساقط زى جواز عتريس من فؤاده باطل
واتشمللت واحدة فينا ابوها محامى مشهور وقالت اتصلكوا بابويا يجى يحضر معاها والاحسن من دا كله ايه اللى هايحصل يعنى هى موته ولا اكتر والمثل بيقول الكترة تغلب الشجاعة تعالوا كلنا جماعة نروح مع نور ولما يشوفنا كدا هايخاف ويكش ولو ناوى يعملها حاجة هايغير رأيه يلا بينا ...
واحلى حاجة التهييس والحالة اللى كنا فيها من الضحك والتريقة اللى اتقالت واحنا فى طريقنا لمكتب وكيل الكليه اللى يقول انا جاهز بالشومه واللى يقول هاسمعه شرايط عمرو دياب الجديد لانه كان مش بيحب الاغانى الجديدة وخاصة عمرو دياب واللى يقول نكته من اياهم حتى وصلنا لمكتبة واستنينا السماح لينا بالدخول وكانت اول مرة بروح المكتب دا
ومش هاخبى عليكوا الجدعنه والشجاعة والاخوة والعشرة وكل الحجات الحلوة لاقتها فيهم موقف كاننا فى ثورة او فى تحرير بس تحرير ايه مش عارفة المهم كانوا ابطال ووقفوا وقفة رجالة اكتر من فيلم الارض يعنى اللى افتكر معاد نسيه وخلع واللى فجاة بقت عندها محاضرة بجدول لوحدها غيرنا كلنا مع اننا فى دفعة واحدة واللى عايزه تروح الحمام وانفض المولد وبقيت لوحدى فقلت يالا يا حلوة اتلقى وعدك وادخلى وبرضة لسه مش فاهمة انا عملت ايه وهايفصلنى ليه
وقولت لنفسى هى موته ولا اكتر رفد رفد هاروح البيت اقولهم خلاص لحد كدا كفايه تعليم وهاجوز واقعد فى البيت يعنى اللى تعلموا خدوا ايه بلا وجع قلب الموضوع بسيط وانا مش هاستنى عدلى لان عدلى كان كتير
وساعتها افتكرت الاغنية الوطنية الجميلة واحنا فايتين على الحدود وهاتلاقوها فى نهاية الحلقة دى
بس ساعتها كانت مش فى حب مصر لكن كانت فى رعب نور اللى انا فيه وكانت كلمات الاغنية بتتردد فى دماغى بس بالشكل تانى خالص اسمعوا الاغنية الحقيقية واسمعوها كانت فى دماغى ازاى
كانت كدا

اللينك بتاع الاغنية الاصلية : http://www.youtube.com/watch?v=nIeprsgJAQs&feature=player_embedded#!

"
واحنا فايتين لمكتب الوكيل مستمرين فى التهريج اختفوا العيال من حولنا والحماس والصحبة والشوم واول محاضراتنا وابتدى شىء ينجرح جووا قلبى وابتديت اسئلة مالهاش ردود ملت على الاسكتش اخبى دمعة فرت مننا ونظرة من الباب على الباشا الكبير وانا رايحة بقلق لمكتبة الرهيب وافتكرت مدرستى اسفة يامدرستى اكتشفت انى استحالة استغنى عنك حتى طابور المدرسة وست الناظرة وحشونى تانى –حصة رسم لميس لسه منورة لما كنت اوريها رسمة صغيرة الصبح بعد ماسيبتك وحشتينى يامدرستى ياامنا كنت بتذكر وانا فى غاية الضنا ولعبنا فى حوش المدرسة والشقاوة واحنا متذنبين والمقالب فى المدرسين الطيبين لما سالتنى السكرتيرة انتى نور اسم زى السحر رفرف على المكان زى نسمة جاية من زمان ايوة نور لاخر لحظة فى كليتنا كنت لوح من تلج وادين من رخام قلبى نط من الهيبة والهيلمان قالت اتفضلى بالدخول قلت فى نفسى ايه معنى المحاضرات والكشكول الا فى الكلية اللى فيها وكيلنا ورفدنا وحاولت افوق من الاوركسترا اللى فى دماغى "

ولما سمعت كلمة اتفضلى سألت السكرتيرة انا ؟ بعد مابصيت حوليا ومافيش الا انا وردت على وقالت ايوة انتى ادخلى سيادتة مستنيكى
فقلت اه وكمان سيادته مستنينى دا مش رفد دى شنق على بوابة الجامعة لا لا
ولاحظت السكرتيرة شرودى وكأنها قرأت اللى عندى وقالت تعالى انا هادخل معاكى ربنا يستر..... اوعى تقلب على قناة تانية خليكوا معانا هههههههه

الثلاثاء، 21 سبتمبر، 2010

يوميات بنت مصرية على قدها 7


المراة كاالآلة الموسيقية تعطى احلى انغامها لمن يجيد العزف عليها


ومرة تانية راجعلكو اكيد وحشتكم زى ما انتوا وحشتونى وكمان مستنيين تعرفوا حكايات نور صحبتكم ...
بعد رحلة الاسماعيلية والدوران حول راس الرجاء الصالح عدنا الى الكليه والعود احمد ومين احمد دا مش عارفة
الصبح روحت الكلية وكعادتنا كلنا الصبح بنروح متأخرين وعلى الحركرك ودا ممكن يكون من زحمة المواصلات او اللى بيحطوا مكياج او اللى بيصبحوا مضروبين الصبح بال-- ولا بلاش او اللى ساكنين بعيد بس انا كنت ولاحاجة من دول انا كنت مش بحب الكليه وبروح بالزق لانى مش بحب الكيمياء والحاجات دى
المهم طلعت السلم نط وكأنى سبايدر مان طلعته للدور الرابع فى ثوانى سرقتها من ساعة بيك بين او بيك بينسل مش مهم المهم سرقتها ووصلت الساعة تمانية وخمسة والسكشن كان الساعة تمانية ولما فتحت الباب عشان ادخل قابلنى الدكتور بتاع المحاضرة مش المعيد وكانت اول مرة اشوفه فى السكشن ودا كان فى اول سنه اولى يعنى لسه ختم المدرسة على قفايا ولسه ماتعلمتيش صياعة الجامعة ..
وكانى رجلى اتسمرت فى الارض بكل مسامير وغيرة خشب دمياط ووشى احمر بكل الوان قوس قزح اترسمت على وشى تقريبا المنظر داعجبه قال يكمل ويسوق فيها وفجاة قالى ...
اتفضلى اطلعى برة ماتدخليش السكشن دا تانى واياك اشوفك حتى فى المحاضرة و فهمتها وسمعتها ساعتها كانه بيقولى هاتسقطى السنه دى ماانتوا عارفين مزاج الدكاترة والعقد اللى بيطلعوها على الطلبة وقلت لنفسى ايه الواقعة السودا دى انا مش مصدقة اخلص من الكلية الكابوس دى يقوم هو يأخرنى سنه مع ان كنا لسه فى اول سنه اولى وكمان يحرجنى امام كل الطلبه دول وكنا لسه جداد مش عارفين بعض قوى ولا واخدين على بعض اوى وفكرت بسرعة امشى ولا امشى ولا --
ولكن كان هناك مشكلة اكبر انى مش عارفة اتحرك وخلاص هاصاب بسكته قلبية من الاحراج واتفتحت فى العياط وهو مات على نفسه من الضحك بطريقة هستيرية والاغرب مكنتش وقتها فاهمة هو بيضحك على ايه
بسرعة لاقيت المعلمة بتاعة السكشن سحورة المسحورة زميلتنا ماهى كل دفعة كده تلاقى واحدة ماتفهموش ليه عاطيه لنفسها كل الحقوق وحاشره نفسها فى اللى ليها واللى مالهاش مع انها مش صحبتنا ولاشكلنا من مكياجها وتصرفاتها وفعلا حشرت نفسها وتبرعت ان تنهى الموقف وقالتله--- مش لاقى الا نور يا دكتور دى ممكن تموت من كلامك واخدتنى من ايدى وهى بتقول مش تفرقى بين الهزار والجد وبعدين هو الدكتور عمر بيعرف يزعل حد انتى اللى مش بتتكلمى معاه ومش عارفاه انسى المدرسة وفكى الضفاير والشرايط احنا بقينا فى الجامعة
ودخلت السكشن وقعدت جنب اصحابى بس تركيزى كله كان انتهى ومزاجى بقى مش حلو خالص واستمرت نظراتى له من بعيد لبعيد من الغيظ انه حطنى فى الموقف دا وكانى بقوله انا بكرهك زى مابكره الكليه دى
وبدات اركز فى الميكرسكوب بتاعى واحاول افهم وارجع للمووود بتاعى ولكن مافيش فايدة كنت متوترة وبتحرك كتير وكانه لاحظ
وفجأة نادى الجميع ان ننتبه له ونسمع اللى هايقوله وطبعا دا لما هايقول حاجة انتوا كلكوا عارفين هايقول ايه يعنى وهايشرح ايه واحد بتاع علم و كله كلاكيع وعقد دا كان رأيي فيه ساعتها
وماسمعتش كلامه واستمريت عينى على الميكرسكوب وكانى بقوله والنبى لما تعمل ارجوز ولاهاعبرك ولاعايزة منك شرح ولا علم ومش حبه حتى انتبة ليه وبالرغم انه انتبة لتجاهلى له الا انه لن يعلق
وكانت كلماته ليناقال---- جميل ان يكون بينا ناس لسه عندهم الحرص ع المواعيد واحترام الاساتذة والاجمل الاحساس بالخطا وكل دا متوج بخجل جميل وانتوا فاهمين طبعا ان كلامى دا بسبب الموقف اللى حصل دلوقتى مع زميلتكم انا لم اقصد بها سوء او تكون اضحوكة امامكم اما اللى عملته معاها رد فعل للحاله اللى هى كانت عليها وقال الكلام دا وهو بيبتسم واستمر يقول وكمان عايز اعلمها درس للعمر كله وانا متاكد ان الموقف ده لن تنساه ولن تنسانى ابدا لان ذاكرة المرأة قويه جدا واستكمل كلامة وهو بيقول وبالمناسبة عايز اقولكم حكمة صغيرة عن المرأة خلاص كلها وقت صغير وهاتتجوزوا كلكوا وتفتحوا بيوت
والحكمة بتقول المراة كاالآلة الموسيقية تعطى احلى انغامها لمن يجيد العزف عليها
واتجة ناحية الشباب وقال اتعلموا تتعاملوا كويس فى المستقبل مع المرأة عشان تحافظوا على بيوتكم
والنهاردة زميلتكم باحساسها ورد فعلها اعطت احلى الانغام بس بعد مانشفت دمها وعيطتها وشكرا واتفضلوا كملوا
الكلام دا مش اخد غير دقايق قليلة جدا بس تاثيره علينا كلنا كان كبير جدا واثبت ساعتها الاستاذ دا ان مهمة المربى ليست تلقين العلم بس وانما يعطى دروس فى الحياه بس عندنا كام استاذ من دول فى مدارسنا وجامعاتنا اللى يربط التعليم بالحياة وخبراتها
ومن اليوم دا مانسيتشى الحكمة دى ابدا واحافظ على مواعيدى جدا ومش ممكن انسى استاذى الجميل اللى استمرت معرفتى به والكم الهائل من الخبرات اللى علمهلنا اثناء المحاضرات لانه نادرا لما كان بيجي السكشن
وبعد كلماته ورجعنا للميكرسكوب اتغيرت حالتى تماما واحساسى ان كلماته كانت اعتذار ضمنى يعنى اعتذار مستخبى بعد ماشاف حالتى والاحراج اللى كنت فيه وكمان لاحظ انى مش عارفة اركز واستفيد من السكشن وبقيت منتعشة ولكنى لاحظت ان كل اللى حواليا "لا تعليق " وفى صمت عميق وكان تفسيرى ان العينات النهاردة ممكن تكون صعبة او مهمة لكن مهمة مين دا مش طبعهم دا السكشن دايما عامل كانه اعضاء مجلس الشعب تحت القبه وقت مناقشاتهم لموضوع مش فاهمينه وبس عايزين يخلصوا وياخدوا توقيعات الوزرا ويروحوا ههههههههه
لا مش قادرة اصبر اكتر من كدا عايزة اعرف وسالت زميلتى اللى قاعده جانبى مالكم فى ايه النهاردة هما هايلغوا يوم الجمعة ومافيش اجازة ولا مدوا فترة السكشن من اربع ساعات كآبة لتمانية ماناعرفاهم مصرين يخلونى اسيب الكليه دى وبس على العموم احسن تيجى منهم والاقى حجة اقولها فى البيت واسيب الكليه النكد دى
وبمنتهى الهدوء زميلتى قامت بالواجب ورمت القنبلة فى وشى وهى هادية تماما مع بعض تعبيرات وشها وملامحها الجامدة اللى ماتفهموش هى زعلانه او مبسوطة او شمتانه هو فيه مخلوقات كدا وقالت لى هو انتى ماتعرفيش المصيبة اللى حصلتلك وانتى فى الرحلة وكل زمايلك زعلانين عليك ومش راضين يقولوا لك
هاكملكوا المرة الجاية عشان تشاركونى مصيبتى فى الكلية وانا مش موجودة وماليش ذنب فيها
ملحوظة
–مش لازم نقفل على بناتنا ولازم نعلمهم اسس الحياة ونزرع الوعى جواهم وكفايه جهل وكتمه وظلام الاخلاق والتربية والوعى نور وامان والحرية بمفهموها السليم
البنت زى اى الارض اللى هانزرعه هانلاقية زرعت نجاح هاتلاقى زرعت فشل هاتلاقى الكلام دا للبيربى بنت وللى بيعامل زوجة هتلاقى ولكل فعل رد فعل مساوى له
انتبهوا وانتوا بتربوا البنات لانهم جواهر تحتاج ان تصان وممكن تكون غير كدا خالص